١٥٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ (١) ، حَدِيثًا عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعْدٍ فَقُلْتُ: حَدِيثًا حُدِّثْتُهُ (٢) عَنْكَ، حِينَ اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَغَضِبَ، فَقَالَ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهِ؟ فَكَرِهْتُ أَنْ أُخْبِرَهُ أَنَّ ابْنَهُ حَدَّثَنِيهِ فَيَغْضَبَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، اسْتَخْلَفَ عَلِيًّا عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَخْرُجَ وَجْهًا إِلا وَأَنَا مَعَكَ، فَقَالَ: " أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي " (٣)
---------------
= وأخرجه البزار (٣١١٦- كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢١١) ، وعبد بن حميد (٤٣) ، والشاشي (١٣٢) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٩٥٠) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد- زيادات نعيم" (١١٥) عن شعبة، به. ولم يذكر فيه سعد بن أبي وقاص. وانظر (١٤٨٧) .
(١) في (م) و (س) و (ص) : لسعد بن مالك.
(٢) في (م) : حدثنيه، وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن زيد بن جدعان، فمن رجال أصحاب السنن، وروى له مسلم مقروناً، وهو ضعيف، وقد تابعه في هذا الإسناد قتادة، وهو من رجالهما، والحديث في"مصنف عبد الرزاق" (٩٧٤٥) و (٢٠٣٩٠) .
ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٤٢) ، والبزار (١٠٧٤) .
وأخرجه بنحوه الدورقي (١٠٠) ، وابنُ أبي عاصم (١٣٤٣) ، والبزار (١٠٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٣٨) ، وفي "الخصائص" (٤٤) من طريق حرب بن شداد،=