كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 3)

١٩١٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: وَقَالَ مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرْآنٌ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ "، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: ١٧] (١)
١٩١١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ،
---------------
=يوم القيامة"، وإسناده صحيح.
ورواه أحمد ٥/٢٢٣ من طريق السدي عن رفاعة قال: دخلتُ على المختار، فألقى لي وسادة، وقال: لولا أن جبريل قام على هذه، لألقيتُها لك، فاردت أن أضربَ عنقه، فذكرت حديثاً حدثنيه عمرو بن الحمق، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أيما مؤمن أمنَ مؤمناً على دمه فقتله، فأنا من القاتل بريء". وانظر "الإصابة" ٣/٤٩١-٤٩٢.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٥٢٧) ، والبخاري في "صحيحه" (٤٩٢٧) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٦٢) ، والترمذي (٣٣٢٩) ، والطبري في "التفسير" ٢٩/١٨٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٦٣٦) عن أحمد بن عبدة، والطبري ٢٩/١٨٧ عن أبي كريب، كلاهما عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، به.
وأخرجه بنحوه النسائي (١١٦٣٥) عن احمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: (لا تحرك به لسانك لتعجل به) قال: كان يحرك لسانه مخافة أن يُفلت منه.
وأخرجه الطبري ٢٩/١٨٧ من طريق عبد الرحمن، عن سفيان، عن سعيد مرسلاً.
وسيأتي مطولاً برقم (٣١٩١) .

الصفحة 393