كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 3)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، فَكُنَّا نَقُولُ لِعَمْرٍو: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَنَامُ عَيْنَايَ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي " (١)
١٩١٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقَامَ فَصَنَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَمَا صَنَعَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ فَصَلَّى، فَحَوَّلَهُ فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، فَأَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار.
وأخرجه الحميدي (٤٧٢) و (٤٧٣) ، والبخاري (١٣٨) و (٨٥٩) ، ومسلم (٧٦٣) (١٨٦) ، وابن خزيمة (١٥٢٤) و (١٥٣٣) ، وأبو عوانة ٢/٣١٧ - ٣١٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مطولاً. وقوله: "تنام عيناي ... " لم يرفعه أحد من هؤلاء إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وليس هو في رواية ابن خزيمة وأبي عوانة، وقد صَح مرفوعاً من حديث عائشة وسيأتي في "المسند" ٦/٣٦، ومن حديث أبي هريرة وسيأتي أيضاً فيه ٢/٢٥١.
وأخرجه البخاري (٧٢٦) ، والنسائي ١/٢١٥ من طريق داود العطار، عن عمرو بن دينار، به. وفيه: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلى ورقد، فجاءه المؤذن، فقام وصَلى ولم يتوضأ.
وأخرجه بنحوه الطبراني (١٢١٧٢) من طريق بكير بن عبد الله، عن كريب، به.
وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٩١٢) و (٢٠٨٤) و (٢١٩٦) و (٢٥٦٧) و (٣١٩٤) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه باختصار ابن ماجه (٤٢٣) ، وابن خزيمة (٤٨٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٢٣٢) من طريق داود العطار، عن عمرو بن دينار، به. وقال: حسن صحيح.=

الصفحة 394