كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 3)
يَخْطُبُ يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ " (١)
١٩١٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا "، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ، أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ، وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ، وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ؟ قَالَ: وَأَنَا أَظُنَّ ذَلِكَ (٢)
١٩١٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: قَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ: مَنْ هِيَ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَقُولُونَ مَيْمُونَةُ، قَالَ:
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الشافعي ١/٣٠٢، والحميدي (٤٦٩) ، وابن أبي شيبة ٤/١٠٠، ومسلم (١١٧٨) (٤) ، وأبو يعلى (٢٣٩٥) ، والطحاوي ٢/١٣٣، والدارقطني ٢/٢٣٠، والبيهقي ٥/٥٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٤٨) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٢٣) ، والحميدي (٤٧٠) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٦ و١٤/١٦٥، والبخاري (١١٧٤) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٥) ، والنسائي ١/٢٨٦، والطحاوي ١/١٦٠، والبيهقي ٣/١٦٦ و١٦٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٦١٣) ، وعبد الرزاق (٤٤٣٦) ، والبخاري (٥٤٣) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٦) ، وأبو داود (١٢١٤) ، والطحاوي ١/١٦٠، وابن حبان (١٥٩٧) ، والطبراني (١٢٨٠٥) و (١٢٨٠٦) و (١٢٨٠٧) و (١٢٨٠٨) ، والبيهقي ٣/١٦٧ من طرق عن عمرو بن دينار، به. وسيأتي برقم (٢٤٦٥) و (٢٥٨٢) و (٣٤٦٧) ، وانظر (١٩٥٣) .
وقوله "أنا أظن ذلك": يريد أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمع بين الصلابين جمعاً صورياً بتأخير الظهر
إلى آخر وقتها، وتعجيل العصر في أول وقتها، وسيأتي تفصيل ذلك عند الحديث رقم (١٩٥٣) .
الصفحة 398