١٩٢٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " لَيْسَ الْمُحَصَّبُ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (١)
١٩٢٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ،
---------------
=وأخرجه الحميدي (٤٩٠) ، وابن أبي شيبة ٨/٢٩٤، والدارمي (٢٠٢٦) ، والبخاري (٥٤٥٦) ، ومسلم (٢٠٣١) (١٢٩) ، وابن ماجه (٣٢٦٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٧٥) ، وأبو يعلى (٢٥٠٣) ، والطبراني (١١٣٨٠) ، والبغوي (٢٨٧٥) من طريق سفيان بن عيينة، به. وسيأتي برقم (٢٦٧٢) و (٣٢٣٤) و (٣٤٩٩) .
قال البيهقي: إن قوله: "أو" شك من الراوي، ثم قال: فإن كانا جميعاً محفوظين، فإنما أراد أن يُلعقها صغيراً، أو من يعلم أنه لا يتقذر بها، ويحتمل أن يكون أراد أن يُلعق أصبعه فمه، فيكون بمعنى يَلعقها.
وفي الباب عن أبي هريرة في "المسند" ٢/٣٤١ وعن جابر فيه أيضاً ٣/٣٠١.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٤٩٨) ، وابن أبي شيبة ص ١٧٤ (الجزء الذي حققه عمر العمروي) ، والدارمي (١٨٧٠) ، والبخاري (١٧٦٦) ، ومسلم (١٣١٢) ، والترمذي (٩٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٠٩) ، وأبو يعلى (٢٣٩٧) ، وابن خزيمة (٢٩٨٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٢، والطبراني (١١٣٨٢) ، والبيهقي ٥/١٦٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٠٨) ، والطبراني (١١٢١٨) من طريق الحسن بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٣٢٨٩) و (٣٤٨٨) .
والمحصب بتشديد الصاد المفتوحة: موضع بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب، وكان رسول اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل به، لأنه أسمَح لخروجه كما رواه البخاري (١٧٦٥) عن عائشة، وليس بسُنةٍ من سنن الحج.