كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 3)

١٩٣٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَنْفِرُ أَحَدٌ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ " (١)
١٩٣٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يُسَلِّفُونَ فِي التَّمْرِ
---------------
=قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: والوصية الثالثة التي سكت عنها سعيد بن جبير، إما الوصية بالقرآن، وإما تجهيز جيش أسامة، وإما قوله: "لا تتخذوا قبري وثناً"، وإما قوله:"الصلاة وما ملكت أيمانكم" فقد أوصى بذلك كله في أحاديث صحيحة. انظر "فتح الباري" ٨/١٣٥.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن أبي مسلم الأحول خال ابن أبي نجيح.
وأخرجه ابن الجارود (٤٩٥) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي ١/٣٦٢، والحميدي (٥٠٢) ، والدارمي (١٩٣٢) ، ومسلم (١٣٢٧) ، وأبو داود (٢٠٠٢) ، وابن ماجه (٣٠٧٠) ، والنسائي في" الكبرى" (٤١٨٤) ، وأبو يعلى (٢٤٠٣) ، وابن خزيمة (٣٠٠٠) ، والطحاوي ٢/٢٣٣، وابن حبان (٣٨٩٧) ، والطبراني (١٠٩٨٦) ، والبيهقي ٥/١٦١، والبغوي (١٩٧٢) و (١٩٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الشافعي ١/٣٦٢ عن مسلم بن خالد، عن سليمان الأحول، به.
وأخرجه الشافعي ١/٣٦٤، والحميدي (٥٠٢) ، والبخاري (١٧٥٥) ، ومسلم (١٣٢٨) (٣٨٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٩٩) ، وابن خزيمة (٢٩٩٩) ، والطحاوي ٢/٢٣٣، والبيهقي ٥/١٦١ من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن طاووس، به، وزادوا: "إلا أنه خَفف عن المرأة الحائض". وانظر (١٩٩٠) .

الصفحة 410