١٩٤١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ سَالِمٍ، سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى، قَالَ: وَيْحَكَ، وَأَنَّى لَهُ الْهُدَى، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " يَجِيءُ الْمَقْتُولُ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ (١) ، سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ " وَاللهِ لَقَدِ أَنْزَلَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا نَسَخَهَا بَعْدَ إِذِ انْزَلَهَا، قَالَ: وَيْحَكَ، وَأَنَّى لَهُ الْهُدَى؟! (٢)
---------------
= وأخرجه مسلم (٤٩٠) (٢٣١) ، والنسائي ٢/٢٠٩، وابن خزيمة (٦٣٦) ، وأبو عوانة ١/١٨٢-١٨٣، والبيهقي ٢/١٠٣ من طرق عن ابن وهب، عن ابن جريح، عن ابن طاووس، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٩٧٤) عن ابن جريج، عن ابن طاووس، عن أبيه، مرسلاً.
وقد تقدم برقم (١٩٢٧) .
(١) في (غ) و (ض) و (ص) : رَث، دون "يا".
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمار- وهو ابن معاوية الدهني- من رجال مسلم، وباقي السند من رجال الشيخين. سالم: هو ابن أبي الجعد الغطفاني الأشجعي.
وأخرجه الحميدي (٤٨٨) ، وابن ماجه (٢٦٢١) ، والنسائي ٧/٨٥ و٨/٦٣، وأبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص ١٣٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري ٥/٢١٨-٢١٩ من طريق قبيصة، عن عمار، به.
وأخرجه الطبراني (١٢٥٩٧) من طريق ليث، عن سالم، به.
وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٠٢٩) وحسنه من طريق ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢١٤٢) و (٢٦٨٣) و (٣٤٤٥) .
قوله: "أنزلها الله"، قال السندي: أي: الآية الموجبة لعذاب القاتل، وهي قولُه تعالى: (ومَن يَقتلْ مؤمناً متعمداً) الآية [النساء: ٩٣] ، وهذا كان اعتقادَه رضي الله=