كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 3)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ: " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا "، قَالَ: فَنَزَلَتْ: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ} [مريم: ٦٤] (١) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
٢٠٤٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " هَذِهِ مَيْمُونَةُ، إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا، فَلا تُزَعْزِعُوهَا، وَلا تُزَلْزِلُوهَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ وَوَاحِدَةٌ، لَمْ يَكُنْ لِيَقْسِمَ لَهَا " قَالَ عَطَاءٌ: الَّتِي لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن ذر، فمن رجال البخاري.
وأخرجه الترمذي (٣١٥٨) من طريق يعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٢١٨) و (٤٧٣١) و (٧٤٥٥) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٥٧٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣١٩) ، والطبري ١٦/١٠٣، والطبراني (١٢٣٨٥) ، والحاكم ٢/٦١١، والبيهقي في "الآسماء والصفات" ص ٢١٥، والواحدي في "أسباب النزول" ص ٢٠٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٩٨ من طرق عن عمر بن ذر، به. وسيأتي برقم (٢٠٧٨) و (٣٣٦٥) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي ٦/٥٣ من طريق جعفر بن عون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٥٢٤) ، وابن سعد ٨/١٤٠، والبخاري (٥٠٦٧) من طرق عن ابن جريج، به. وسيأتي برقم (٣٢٥٩) و (٣٢٦١) .
قوله: "صفية"، قال السندي: قال الطحاوي: هذا وهم، والصواب "سودة"، وتبعه=
الصفحة 482