كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 4)

الْبَأْسَ؟ وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الدارمي (٢٤٧١) ، ومسلم (١٨١٢) (١٤٠) ، وابن الجارود (١٠٨٦) ، والطحاوي ٣/٢٢٠ و٢٣٥، والطبراني (١٠٨٣٠) ، والبيهقي ٦/٣٣٢ من طرق عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٨٥٢) ، ومسلم (١٨١٢) (١٤١) ، وأبو داود (٢٧٢٧) ، والطبراني (١٠٨٣١) من طريق الأعمش، عن المختار بن صيفي، عن يزيد بن هرمز، به. ورواية مسلم وأبي داود مختصرة.
وأخرجه مختصراً أبو يعلى (٢٥٥١) من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم، عن يزيد بن هرمز، به.
وأخرج قصة سهم ذوي القربى النسائي في "الكبرى" (١١٥٧٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن جرير بن حازم، به. وسيأتي الحديث برقم (٢٦٨٥) و (٢٨١١) و (٢٩٤١) و (٣٢٠٠) و (٣٢٦٤) و (٣٢٩٩) ، وانظر (١٩٦٧) .
وقوله: "يُحذيا" أي: يعطيا. و"نُعمة عَيْن" أي: قُرة عَيْن.
ونجدة بن عامر: هو نجدة بن عامر الحَروري الحنفي من بني حنيفة من بكر بن وائل، ولد سنة (٣٦) هـ، وقتل سنة (٦٩) هـ. وهو رأس الفرقة النجدية نسبة إليه من الحرورية، ويعرف أصحابها بالنجدات، انفرد عن سائر الخوارج بآراء.
قال ابن حجر في "لسان الميزان" ٦/١٤٨: قدم مكة، وله مقالات معروفة وأتباع انقرضوا، وكان أول أمره من أتباع نافع بن الأزرق، ثم خالفه واستقل بمذهبه، ثم خرج مستقلا باليمامة سنة (٦٦) هـ أيام عبد الله بن الزبير في جماعة كبيرة، وأتى البحرين واستقر بها.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" ٥/٢٤٧: ومما يدل أن الصحابة لم يُكَفروا الخوارج أنهم كانوا يصلون خلفهم، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري، وكانوا أيضاً يحدثونهم ويفتونهم ويخاطبونهم كما يخاطب المسلمُ المسلمَ، كما كان عبد الله بن عباس يجيب نجدة الحروري لما=

الصفحة 106