صَيْدُهَا، وَلا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلا لِمُعَرِّفٍ "، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلا الْإِذْخِرَ لِصَاغَتِنَا وَقُبُورِنَا، قَالَ: " إِلا الْإِذْخِرَ " (١)
٢٢٨٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ، فَحَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ، (٢) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلاصِكَ قَوْلَ: لَا إِلَهَ إِلا اللهُ " (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. خالد: هو ابن مِهران الحذاء.
وأخرجه البخاري (١٣٤٩) و (١٨٣٣) و (٢٠٩٠) ، والطبراني (١١٩٥٧) ، والبيهقي ٥/١٩٥ من طريقين عن خالد، به. وعلقه البخاري ٥/٨٧ عن خالد الحذاء مختصراً.
وأخرجه الطبراني (١١٩٢٥) من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عكرمة، به. وسيأتي برقم (٢٩٦٢) ، وانظر (٢٨٩٦) و (٣٢٥٣) .
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٢/٢٣٨ وغيره، وصححه ابن حبان (٣٧١٥) ، وعن ابن عمر صححه ابن حبان (٥٩٩٦) .
الخلا: النبات الرطب الرقيق، واختلاؤه: قطعه، لا يعضد شجرها: أي لا يقطع.
والإذخر، قال الحافظ في "هدي الساري" ص ٧٦: حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز.
(٢) في (ظ٩) و (ظ١٤) : فاستحلف المطلوب بالذي لا إله إلا الله.
(٣) إسناده ضعيف، عطاء بن السائب اختلط بأخرة، وهو لا يحتمل مثل هذا المتن، وقد عد الإمام الذهبي هذا الحديث في "ميزان الاعتدال" ٣/٧٢ من مناكيره، وهو الصواب. أبو يحيى: اسمه زياد المكي الأعرج مولى قيس بن مخرمة، وهو ثقة روى له أبو داود والنسائي.
وأخرجه أبو داود (٣٢٧٥) ، والبيهقي ١٠/٣٧ من طريق موسى بن إسماعيل، عن =