كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= حماد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٠٠٦) من طريق سفيان الثوري، والحاكم في "المستدرك" ٤/٩٥-٩٦ من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن عطاء بن السائب، به. وفي رواية النسائي: "ادفع حقه وستكفر عنك لا إله إلا الله ما صنعت"، وفي رواية الحاكم: "بل هو عندك، ادفع إليه حقه" ثم قال: "شهادتك أن لا إله إلا الله كفارة ليمينك".
وفي رواية أحمد الآتية برقم (٢٦٩٥) و (٢٩٥٦) من طريق شريك عن عطاء بن السائب: فنزل جبريل على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: إنه كاذب، إن له عنده حقه، فَأْمُره أن يعطيه
حقه، وكفارة يمينه معرفته لا إله إلا الله.
وأخرجه أبو داود (٣٦٢٠) من طريق أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، به مختصراً، بلفظ: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال -يعني لرجل حلفه-: "احلف بالله الذي لا إله إلا الله ما له عندك شيء" يعني للمدعي.
ولفظ النسائي (٦٠٠٧) من طريق أبي الأحوص، به: جاءَ خصمان إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فادعى أحدهما على الآخر، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للمدعي: "أقم بَينَتَك" قال: يا رسولَ الله ليس لي بينة، فقال للآخر: "احلف بالذي لا إله إلا هو ما له عليك أوعندك شيء".
وأخرجه النسائي (٦٠٠٥) -وسيأتي في "المسند" ٤/٣- من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن رجلاً حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذباً فغفر له. قال شعبة: من قِبَل التوحيد.
قال النسائي بإثره: خالفه سفيان، فقال: عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى -وهو الأعرج-، عن ابن عباس ... ولا أعلم أحدا تابع شعبه على قوله: عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير. قلنا: وهذا من اضطراب عطاء بن السائب.
وسيأتي في "المسند" ٢/٦٨ من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن عمر ... فذكر مثل حديث ابن عباس، وهو إسناد ضعيف لانقطاعه، ثابت البناني لم يسمع من ابن عمر، ويغلب على ظننا أن حماداً أخطأ في إسناده إلى ابن عمر، والصواب أنه من حديث عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس. =

الصفحة 135