كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 4)

* ٢٣١٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " (١)
* ٢٣١٣ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَسْتَقْبِلُوا، وَلَا تُحَفِّلُوا، وَلَا يَنْعِقْ (٢) ، بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ " (٣)
---------------
= لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن: بكسر الضاد ما بين الكشح والإبط، تعوذَ بالله مِن كثرة العيال في مَظِنة الحاجة، وهو السفر، وقيل: تعوذ من صحبة من لا غَناء فيه ولا كفاية من الرفاق وإنما هو كَل وعِيال على من يرافقه.
وقوله: "توباً توباً" قال النووي في "الأذكار": سؤال للتوبة، وهو منصوب إما على تقدير: تب علينا، وإما على تقدير: أسألك توباً، وأوباً بمعناه، مِن آب: إذا رجع، ومعنى لا يغادر: لا يترك، وحوياً: إثماً، وهو بفتح الحاء وضمها لغتان.
(١) حسن لغيره.
وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/٥٣٥ و١٥/٣٢٢، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٧١) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (١٩٤) .
وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٧) ، وابن ماجه (١٧١) ، والفريابي (١٩٤) ، والطبراني (١١٧٣٤) و (١١٧٧٥) ، وأبو يعلى (٢٣٥٤) من طرق عن أبي الأحوص، به.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري (٣٦١٠) ، ومسلم (١٠٦٤) ، وسيأتي في "المسند" ٤/٦٠.
وعن أبي ذر أخرجه مسلم (١٠٦٧) ، وسيأتي ٥/٣١.
وعن ابن مسعود أخرجه الترمذي (٢١٨٨) ، وسيأتي ١/٤٠٤.
وعن علي بن أبي طالب وقد سلف برقم (٧٠٦) .
(٢) تحرفت في النسخ المطبوعة (الميمنية، وطبعة الشيخ أحمد شاكر، وطبعة الاعتصام) إلى: ينعق، وظنه الشيخ أحمد شاكر صواباً، ففسره تفسيراً غريباً.
(٣) حسن لغيره.
وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٦/٢١٥ و١٤/٢٠٥، ومن طريقه أخرجه أبو=

الصفحة 157