عَنْ ابْنِ عَبِّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ يَعْنِي مِثْلَ دُعَاءِ الْكَرْبِ (١)
• ٢٣٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ، قَالَ: " اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي رَمَضَانَ " وَكَانَ يَقُولُ: " لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ غَرَّاءُ، وَيَوْمُهَا أَزْهَرُ " (٢)
٢٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. سعيد هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه عبد بن حميد (٦٥٨) ، والبخاري (٧٤٢٦) و (٧٤٣١) ، ومسلم (٢٧٣٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٥٢) و (٦٥٣) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٢) .
(٢) إسناده ضعيف، زائدة بن أبي الرقاد قال البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقال أبو داود: لا أعرف خبره، وقال أبو حاتم: يحدث عن زياد النميري، عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ولا ندري منه أو من زياد، وزياد النميري -وهو ابن عبد الله- ضعفه ابن معين وأبو داود، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يُحتج به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطىء، ثم ذكره في "المجروحين" وقال: منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات لا يجوز الاحتجاج به. وهذا الحديث من مسند أنس وليس من مسند ابن عباس.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٥٩) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨١٥) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (٦١٦ - كشف الأستار) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٦٩ من طريقين عن زائدة، به.