* ٢٥٠٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ مَاتَ ابْنٌ لَهُ بِقُدَيْدٍ، أَوْ بِعُسْفَانَ، فَقَالَ: يَا كُرَيْبُ، انْظُرْ مَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا نَاسٌ قَدِ اجْتَمَعُوا لَهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: يَقُولُ: هُمْ أَرْبَعُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَخْرِجُوهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ " (١)
---------------
(١) إسناده جيد، أبو صخر -واسمه حميد بن زياد الخراط- من رجال مسلم، وهو صدوق، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر -وإن روى له الشيخان- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح.
وأخرجه مسلم (٩٤٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٢٤٩) من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٩٤٨) ، وأبو داود (٣١٧٠) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٢٧١) ، وابن حبان (٣٠٨٢) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠، والبغوي (١٥٠٥) من طرق عن ابن وهب، به.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٩) ، والطبراني (١٢١٥٨) من طريق بكر بن سليم، عن حميد بن زياد الخراط، عن كريب، به. فأسقط من الإسناد شريكَ بن أبي نمر.
وفي الباب عن ميمونة عند أحمد ٦/٣٣١ و٣٣٤ بإسناد محتمل للتحسين، ولفظه مرفوعاً؟ "ما من مسلم يُصلي عليه أمة إلا شُفعوا فيه" قال أبو المليح -أحد رواته-: الأمة: أربعون إلى مئة فصاعداً.
وعن عائشة وأنس نحوه عند أحمد ٣/٢٦٦، ومسلم (٩٤٧) .
وعن أبي هريرة مرفوعاً "من صَلى عليه مئة من المسلمين غُفر له" أخرجه ابن ماجه =