كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 4)

٢٥١٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي قد (١) تَفَشَّغَتْ بِالنَّاسِ: أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ؟ فَقَالَ: " سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ رَغِمْتُمْ " (٢)
٢٥١٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا،
---------------
= الطحاوي مختصرة بلفظ: "ثمن الكلب حرام". وسيأتي برقم (٢٦٢٦) و (٣٢٧٣) ، وانظر (٢٠٩٤) .
قال الخطابي في "معالم السنن" ٣/١٣١: ومعنى التراب هاهنا: الحِرْمان والخَيْبة، كما يقال: ليس في كفه إلا التراب، وكقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وللعاهر الحَجَر" يريد الخَيْبة، إذ لا حَظ له في الولد.
(١) لفظة "قد" ليست في (م) و (ظ٩) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان -وهو الأعرج واسمه مسلم بن عبد الله- فمن رجال مسلم، وهو ثقة إلا أنه كان يرى رأي الخوارج، قال البخاري وابن حبان: قتل يوم الحرورية سنة ثلاثين ومئة. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٥) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ١٣٠، والطحاوي ٢/١٨٩-١٩٠ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٥٣٩) و (٣١٨١) و (٣١٨٢) و (٣١٨٣) .
قوله: "من بَلْهجيم"، أي: من بني الهُجيم، وهم بطنان في العرب، أحدهما: الهجيم بن عمرو بن تميم، والثاني: الهجيم بن علي من الأزد.
وقوله: "تفشغت"، قال السندي: بفاء ثم شين معجمة ثم غين معجمة، أي: فشت وانتشرث. وقوله: "وإن رغمتم"، قال: أي ما رَضِيتم بها.

الصفحة 310