. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وأخرجه الطيالسي (٢٧١١) ، وابن أبي شيبة ١٤/١٣٥، وعبد بن حميد (٦٩٥) ، وأبو يعلى (٢٣٢٨) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٨١-٤٨٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو عند ابن أبي شيبة وعبد بن حميد مختصر جداً بلفظ: "أنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر". وسيأتي برقم (٢٦٩٢) .
وروى نحو هذا الحديث الترمذي (٣١٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدري. وقال: حسن صحيح.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/٤٣٥-٤٣٦، والبخاري (٤٧١٢) ، ومسلم (١٩٤) .
وثان من حديث أنس عند أحمد في مسند ابن عباس برقم (٢٦٩٣) وفي مسند أنس ٣/١١٦، والبخاري (٤٤٧٦) ، ومسلم (١٩٣) .
وثالث عن أبي بكر الصديق سلف في "المسند" برقم (١٥) .
قوله: "إلا له دعوة"، قال السندي: قيل: أي: دعوة لأمته وُعِد أن يجابَ له فيهم، وقيل: دعوة متيقنة الإجابة وهو على يقين من إجابتها، وأما باقي دعواتهم فهم على طمع من إجابتها، والغالب الإجابة، وفي الحديث كمال شفقة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أمته، ورأفته بهم، واعتنائه بالنظر في مصالحهم المهمة، فأخر صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعوته لأمته إلى أهم أوقات حاجتهم.
"لواء الحمد"، أي: لواء يدل على أنه رئيس الحامدين صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولذلك سُمي محمداً وأحمد.
"إني لست هُناكم"، قال النووي: معناه: لست أهلاً لذلك.
"رأس النبيين"، أي: أول النبيين الذين أرسلوا لرفع الكفر من الأرض.
"في الإسلام"، أي: في حالة الإسلام، أي: بعد أن أسلمْتُ، أو في شان الإسلام، وهو الأوفقُ بقوله: "والله إن حاول ... " وهذا من قول نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما يدل عليه الرواية الآتية بعدُ (٢٦٩٢) ، وكلمة "إن" فيه نافية، وحاوَل: بحاء مهملة وواو، أي: قصَد. =