كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.
وأخرج الترمذي (٣٢٧٩) ، وابن أبي عاصم (٤٣٧) ، والنسائي (١١٥٣٧) ، وابن خزيمة (٢٧٣) و (٢٧٤) ، والطبراني (١١٦١٩) من طرق عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رأى محمد ربه، قلت: أليس الله يقول: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) ؟ قال: ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره. قال: وقال: رأى محمد ربه تبارك وتعالى مرتين. وفيه الحكم بن أبان، قال الحافظ في "التقريب": صدوق، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه ابن أبي عاصم (٤٣٥) ، وابن خزيمة (٢٧٨) ، وابن منده (٧٦٠) من طريق عاصم الأحول، عن الشعبي وعكرمة، عن ابن عباس قال: رأى محمد ربه. وهذا إسناد صحيح. ووقع في "السنة" لابن أبي عاصم وبعض نسخ "التوحيد": عن الشعبي، عن عكرمة، وهذا صحيح أيضاً، وهو من المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه ابن أبي عاصم (٤٣٤) ، والطبري ٢٧/٥٢ من طريق أسباط بن نصر، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: (ولقد رآه نزلة أخرى) قال: إن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى ربه عز وجل. فقال له رجل: أليس قد قال: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) ؟ فقال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. قال: فكلها ترى؟ وهذا إسناد ضعيف، أسباط بن نصر كثير الخطأ، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب.
وأخرجه الترمذي (٣٢٨٠) ، وابن أبي عاصم (٤٣٩) ، وابن خزيمة (٢٨٤) ، وابن حبان (٥٧) ، والطبراني (١٠٧٢٧) ، والآجري ص ٤٩١، والبيهقي ص ٤٤٢ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس (ولقد رآه نزلة أخرى) قال: رأى ربه تبارك وتعالى. وقال الترمذي: حديث حسن. وسيأتي الحديث برقم (٢٦٣٤) ، وانظر ما تقدم برقم (١٩٥٦) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" ٦/٥٠٩-٥١٠: وأما الرؤية فالذي ثبت في الصحيح عن ابن عباس أنه قال: "رأى محمد ربه بفؤاده مرتين" وعائشة =

الصفحة 352