٢٦١١ - حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، قَالا: " أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى لَيْلًا " (١)
٢٦١٢ - حَدَّثَنَاه عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخَّرَ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ " (٢)
---------------
(١) إسناده ضعيف، أبو الزبير -واسمه محمد بن مسلم بن تدرس- موصوف بالتدليس وقد عنعن، وفي سماعه من ابن عباس وعائشة نظر، ثم إن هذا الحديثَ والذي بعده مخالف لما ثبت في الصحيح عن ابن عمر وجابر أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف يوم النحر نهاراً، وذهب بعضُهم إلى الجمع بينهما، فحمل حديثَ ابن عمر وجابر على اليومِ الأولِ من أيام مِنى، وحملَ حديثَ ابنِ عباس على باقي الأيام، والله أعلم. وانظر ما بعده.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه أبو داود (٢٠٠٠) ، والترمذي (٩٢٠) ، وأبو يعلى (٢٧٠٠) ، والبيهقي ٥/١٤٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري ٣/٥٦٧ بصيغة الجزم عن أبي الزبير، عن ابن عباس وعائشة. قال الترمذي: حسن صحيح!
وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢١٩-٢٢٠ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن محمد بن طارق، عن أبي الزبير، به.
وأخرجاه أيضاً من هذا الطريق عن محمد بن طارق، عن طاووس، مرسلاً. وسيتكرر هذا الحديث في مسند ابن عباس برقم (٢٨١٥) ، وفي مسند عائشة ٦/٢١٥، وانظر "شرح مشكل الآثار" حديث رقم (١٥٦٧) .
قال الترمذي: وقد رَخص بعضُ أهل العلم في أن يؤخر طوافُ الزيارة إلى الليل، واستحث بعضهم أن يزور يومَ النحر، ووَسع بعضهم أن يؤخر ولو إلى آخر أيام مِنى. وانظر "فتح الباري" ٣/٥٦٧-٥٦٨.