كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 4)

٢١٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، قَالا: " سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَهِيَ تَمَامٌ، وَالْوَتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ " (١)
٢١٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " (٢)
---------------
(١) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي.
وأخرجه البزار (٦٨٠ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي ١/٤٢٢ من طريق روح، عن شعبة، به.
وأخرجه ابن ماجه (١١٩٤) ، والطحاوي ١/٤٢٢، والطبراني (١٢٥٧٠) من طريق شريك، عن جابر الجعفي، به. ورواية الطحاوي والطبراني مختصرة.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/١٥٥، ونسبه إلى البزار، وفاته أن ينسبه إلى أحمد، وسيأتي بعضه من طريق آخر عن ابن عباس برقم (٢١٧٧) .
وقوله: "والوتر في السفر سنة" قال السندي: يحتمل أن مراده بيان أن وتر الليل لا يسقط في السفر، بل هو باق على سنيته كما في الحضر، ويحتمل أن مراده بيان أن وتر النهار أي صلاة المغرب باقية على صفة الوتر لا يقع فيها قصر.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي. عمار: هو ابن معاوية الدهني.
وأخرجه البزار (٤٠٢ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٦١٧) ، وابن أبي شيبة ١/٣١٠، وابن عدي ٢/٥٤٢ من طرق عن شعبة، به.=

الصفحة 54