٢١٨٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَأَفْطَرَ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا " (١)
---------------
= وقوله: قال ابن شهاب: فحسبت ابن المسيب قال ... هو مرسل، قال الحافظ في "الفتح" ٨/١٢٧: وقع في جميع الطرق مرسلا، ويحتمل أن يكون ابنُ المسيب سمعه من عبد الله بن حُذافة صاحب القصة، فإن ابن سعد ذكر من حديثه أنه قال: فقرأ عليه كتابَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخذه فمَزقه.
وأخرج الحديث النسائي في "الكبرى" (٥٨٥٩) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قاضي دمشق، عن سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإسناد. وليس فيه قول ابن المسيب.
وأخرجه ابن سعد ٤/١٨٩، والبخاري (٤٤٢٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم، به.
وأخرجه البخاري (٦٤) عن إسماعيل بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان وحده، به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٩٣٩) و (٧٢٦٤) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٥٠٣) و (٥٠٤) و (٥٠٥) و (٥٠٦) ، والنسائي (٨٨٤٦) ، والبيهقي ٩/١٧٧ من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. لم يذكر النسائي في روايته قول ابن المسيب. وسيأتي برقم (٢٧٨٠) .
وقوله: "فدعا عليهم بأن يمزقوا.." قال السندي: أراد بتمزيقهم تفرقهم وزوال ملكهم وقطع دابرهم، وقد وقع ذلك فما بقي فيهم الملك.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم -وهو مولى ابن عباس- فمن رجال البخاري. الحكم: هو ابن عتيبة.
وأخرجه النسائي ٤/١٨٣ و١٨٤ من طريق عبد الله بن المبارك، عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣١٧٦) و (٣٢٠٩) و (٣٢٧٩) .
وله طرق عن ابن عباس، انظر (١٨٩٢) و (٢٣٥٠) و (٣١٦٢) .=