بِأَمَةِ آلِ فُلانٍ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، فَرَدَّهُ حَتَّى شَهِدَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ (١)
٢٢٠٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ، فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ " (٢)
---------------
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك -وهو ابن حرب- فمن رجال مسلم وهو صدوق حسن الحديث في روايته عن غير عكرمة. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٢٧) ، ومسلم (١٦٩٣) ، وأبو داود (٤٤٢٥) ، والترمذي (١٤٢٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٧١) ، وأبو يعلى (٢٥٨٠) ، والطبرانى (١٢٣٠٥) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه النسائي (٧١٧٢) ، والطبراني (١٢٣٠٦) من طريقين عن سماك، به.
وسيأتي برقم (٢٨٧٤) و (٣٠٢٨) .
قال النووي في "شرح مسلم" ١١/١٩٦-١٩٧: هكذا وقع في هذه الرواية (يعني أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقيه ... ) ، والمشهور في باقي الروايات أنه أتى النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
طَهرْني، قال العلماء: لا تناقضَ بين الروايات، فيكون قد جيءَ به إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير استدعاءٍ من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد جاء في غير مسلم أن قومه أرسلوه إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للذي أرسله: "لو سترتَه بثوبك يا هَزالُ لكان خيراً لك"، وكان ماعزٌ عند هزال، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لماعزٍ بعد أن ذكر له الذين حضروا معه ما جَرَى له: "أحق ما بلغني عنك" إلى آخره.
(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان، ولين يوسف بن مهران، وقد تقدم برقم (٢١٤٤) بإسناد آخر رجاله ثقات رجال الشيخين وبينا هناك أن الأصح وَقْفه.