كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 5)

الْعَبَّاسُ: إِلَّا الْإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِلَّا الْإِذْخِرَ، فَإِنَّهُ حَلَالٌ " (١)
٣٢٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَ الْحَدِيثَ - قَالَ: كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ، وَيَقُولُ: " مَنْ تَرَكَهُنَّ خَشْيَةَ، أَوْ مَخَافَةَ تَأْثِيرٍ، فَلَيْسَ مِنَّا "
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " إِنَّ الْجَانَّ مَسِيخُ الْجِنِّ، كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩١٩٣) . وانظر ما سلف برقم (٢٢٧٩) و (٢٣٥٣) .
الخلا: النبات الرطب الرقيق، واختلاؤه: قطعه. والعضاه: كل شجر له شوك. ولا يعضد، أي: لا يقطع. لمنشد، أي: لمُعزِّف.
والإذخر، قال الحافظ في "الفتح" ٤/٥٩: نبت معروف عند أهل مكة، طيب الريح، له أصل مندفن، وقضبان دِقاق، ينبت في السهل والحزْن، وأهل مكة يسقفون به البيوت بين الخشب، ويسُدون به الخلل بين اللبنات في القبور، ويستعملونه بدل الحلْفاء في الوقود.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجال البخاري، ومن سواه من رجال الشيخين.
وهو في "المصنف" (١٩٦١٧) ، ومن طريقه أخرجه البزار (١٢٣٢- كشف الأستار) ، والطبراني (١١٨٤٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٦٥) . وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٢٠٣٧) .
ويشهد للمرفوع منه حديث ابن مسعود في "المسند" ١/٤٢٠، وحديث أبي هريرة فيه أيضاً ٢/٤٣٢و ٥٢٠.=

الصفحة 304

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text