٣٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، حَتَّى تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا، كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا " (١)
---------------
= وأخرجه الحميدي (١١٠) ، والبخاري (٤٣٣٥) و (٦٠٥٩) و (٦١٠٠) و (٦٢٩١) ، ومسلم (١٠٦٢) (١٤١) ، والشاشي (٥٤٧) ، وابن حبان (٢٩١٧) و (٦٢١٢) ، والبغوي (٣٦٧١) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه البخاري (٣١٥٠) و (٤٣٣٦) ، ومسلم (١٠٦٢) (١٤٠) ، وأبو يعلى (٥١٣٣) ، وابن حبان (٤٨٢٩) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/١٨٤ من طريق جرير، عن منصور، عن شقيق، به.
وسيأتي برقم (٣٩٠٢) و (٣٧٥٩) و (٤٢٠٤) و (٤٣٣١) .
قوله: "ما أريد بها وجه الله عز وجل": قال السندي: يريد أنه ما روعي فيها العدل، ولو أريد بها وجه الله، لروعي فيها العدل، فعدم مراعاته دليل على عدم إرادة وجه الله، وقائل هذا يحتمل أن يكون منافقاً، وسمي أنصارياً للنسب، ويحتمل أن يكون مؤمناً حمله الطمع والغضب على ذلك، فقال ذلك بلا ملاحظة ما يقوله.
والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الترمذي (٢٧٩٢) ، والبغوي (٢٢٤٩) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٥٢٤١) ، وأبو داود (٢١٥٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٣١) ، وأبو يعلى (٥٠٨٣) و (٥١٧٠) ، والشاشي (٥٤٤) ، من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٣٢) من طريق إسرائيل، عن أبي حَصِين، عن يحيى، عن مسروق، عن عبد الله، بنحوه.=