كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ "، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: " أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ " قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ": {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا يَزْنُونَ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: ٦٨] (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٣٦٨) -وهو في "التفسير" (٣٨٨) -، والشاشي (٤٩٣) ، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٩٨) ، ومن طريقه ابن حبان (٤٤١٤) من طريق أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، والشاشي (٤٨٦) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، و (٤٨٧) من طريق عبد الواحد بن زياد، ثلاثتهم عن الأعمش، به.
قال الدارقطني في "العلل" ٥/٢٢٠-٢٢٢: رواه الأعمش واختلف عنه، فرواه الثوري ومعمر وجرير وعبد الله بن نمير عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، وخالفهم أبو شهاب الحناط وأبو معاوية الضرير وشيبان بن عبد الرحمن فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. ثم قال: والصحيح حديث عمرو بن شرحبيل.
قال ابن حبان ١٠/٢٦٤: ولست أنكر أن يكون أبو وائل سمعه من عبد الله، وسمعه من عمرو بن شرحبيل عن عبد الله، حتى يكون الطريقان جميعا محفوظين.
قلنا: سيرد من طريق أبي معاوية أيضاً برقم (٤١٠٢) ، وفيه متابعة وكيع له.
وسيرد بزيادة عمرو بن شرحبيل برقم (٤١٣١) و (٤١٣٤) .
وأخرجه بزيادة سؤال: أي الأعمال أفضل؟ الحميدي (١٠٣) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٨ من طريق سفيان بن عيينة، والطبري في "تفسيره" ١٩/٤١ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي معاوية عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود.=

الصفحة 105