٣٦١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
---------------
= طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٩٣) ، والحميدي (١١٦) ، والبخاري (١٠٢٠) و (٤٦٩٣) و (٤٧٧٤) و (٤٨٠٩) و (٤٨٢٣) ، ومسلم (٢٧٩٨) (٤٠) ، والطبري في "تفسيره" ٢٥/١١١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٤١٩-٤٢٠، وابن حبان (٦٥٨٥) ، والطبراني في "الكبير" (٩٠٤٦) و (٩٠٤٨) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣٦٩) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٣٢٤-٣٢٥، من طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (٤١٠٤) و (٤٢٠٦) .
قوله: "كهيئة الدخان": من ضعف بصره بسبب الجوع.
قال الحافظ في "الفتح" ٨/٥٧٢: وهذا الذي أنكره ابن مسعود قد جاء عن علي، فأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم من طريق الحارث، عن علي، قال: "آية الدخان لم تمض بعد، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وينفخ الكافر حتى ينفد". ويؤيد كون آية الدخان لم تمض ما أخرجه مسلم من حديث أبي شريحة رفعه: "لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة. . ." الحديث. وروى الطبري من حديث ربعي، عن حذيفة مرفوعاً في خروج الآيات والدخان، قال حذيفة: يا رسول الله، وما الدخان؟ فتلا هذه الآية، قال: "أما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة، وأما الكافر فيخرج من منخريه وأذنيه ودبره" وإسناده ضعيف أيضاً، وروى ابن أبي حاتم من حديث أبي سعيد نحوه، وإسناده ضعيف أيضاً، وأخرجه مرفوعاً بإسناد أصلح منه، وللطبري من حديث أبي مالك الأشعري رفعه: "إن ربكم أنذركم ثلاثاً: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة" الحديث، ومن حديث ابن عمر نحوه، وإسنادهما ضعيف أيضاً، لكن تضافر هذه الأحاديث يدل على أن لذلك أصلاً، ولو ثبت طريق حديث حذيفة لاحتمل أن يكون هو القاص المراد في حديث ابن مسعود.