كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٦١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وَمَا بَطَنَ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " (١)
---------------
= قوله: "شرك": أي: من أفعال المشركين، أو لأنه قد يفضي إلى الشرك إذا اعتقد أن له تأثيراً حقيقة، وقيل: المراد الشرك الخفي بترك التوكل والاعتماد على الله سبحانه وتعالى.
تقذف: على بناء الفاعل، أي: ترمي بالرمص والماء من الوجع، أو على بناء المفعول، أي: تبلغ من غاية الألم إلى أنها كأنها ترمى.
ينخسها: كينصر، أي: يحركها ويؤذيها.
لا يغادر: لا يترك.
سقماً، بفتحتين، أو بضم فسكون، أي: مرضاً. قال ذلك كله السندي.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٤١٩ مختصراً، ومسلم (٢٧٦٠) (٣٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٣) -وهو في "التفسير" (٢٠٣) - من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٥) ، ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٨٣، والبغوي (٢٣٧٣) عن معمر، والبخاري (٥٢٢٠) و (٧٤٠٣) من طريق حفص بن غياث، ومسلم (٢٧٦٠) (٣٢) ، وأبو يعلى (٥١٦٩) ، وابن حبان (٢٩٤) من طريق جرير بن عبد الحميد، والدارمي ٢/١٤٩، والشاشي (٥٢٥) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، وابن حبان (٢٩٤) من طريق عبدة بن سليمان، خمستهم عن الأعمش، به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٥/٤٣-٤٤ من طريق الحسين بن واقد، عن=

الصفحة 113