. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= منصور، عن شقيق، عن عبد الله. قال أبو نعيم: تفرد به الحسين، عن منصور.
وأخرجه مختصراً الطبراني في "الكبير" (١٠٤٤١) من طريق الحسين بن يزيد الطحان، عن سعيد بن خثيم الهلالي، عن محمد بن خالد الضبي، عن الحكم، عن أبي وائل، به.
وأخرجه بنحوه مسلم (٢٧٦٠) (٣٥) ، وأبو يعلى (٥١٧٨) من طريق جرير، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، وفيه زيادة: "وليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل".
وأخرجه مختصراً أبو يعلى (٥١٢٣) من طريق محمد بن دينار، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، وإسناده ضعيف لضعف الهجري.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٧٨) من طريق عبد الله بن حماد بن نمير، عن حصين بن نمير، عن حصين، عن مرة، عن ابن مسعود، به، وفيه زيادة: "ولا أحد أحب إليه العذر من الله، وذلك أنه اعتذر إلى خلقه، ولا أحد أحب إليه الحمد من الله، وذلك أنه حمد نفسه".
قال الهيثمي في "المجمع" ٨/١١٨-١١٩: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن حماد بن نمير، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قال: وفي الصحيح: "لا أغير ولا أحب إليه المدح فقط".
قلنا: فيه أيضاً: "ليس أحد أحب إليه العذر من الله"، وهو عند مسلم (٢٧٠٦) (٣٥) كما سلف، ففي قول الهيثمي تساهل.
وسيأتي برقم (٤٠٤٤) و (٤١٥٣) .
وفي الباب (في الغيرة) عن أبي هريرة عند البخاري (٥٢٢٣) ، ومسلم (٢٧٦١) ، سيرد ٢/٢٣٥ و٣٠١.
وعن أسماء عند البخاري (٥٢٢٢) ، ومسلم (٢٧٦٢) ، سيرد ٦/٣٤٨ و٣٥١ و٣٥٢.
وعن عائشة عند البخاري (٥٢٢١) .