يَجِدْهَا، قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ، فَأَمُوتُ فِيهِ، قَالَ: فَأَتَى مَكَانَهُ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَاسْتَيْقَظَ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، وَزَادُهُ، وَمَا يُصْلِحُهُ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد.
وعلقه البخاري بقسميه الموقوف والمرفوع عقب الحديث (٦٣٠٨) عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وقد نَدتْ هذه الرواية عن الحافظ، فقال في "الفتح" ١١/١٠٧: ورواية أبي معاوية لم أقف عليها في شيء من السنن والمسانيد على هذين الوجهين.
قلنا: والوجه الثاني سيرد بإثر هذه الرواية.
والقسم المرفوع منه وهو قوله: "للهُ أفرح بتوبة أحدكم ... ".
أخرجه ابن حبان (٦١٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧٤١) من طريق علي بن مسهر، وأبو نعيم بنحوه مختصراً في "الحلية" ٤/١٢٩ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (٣٦٢٨) ، ويستكمل تخريجه هناك.
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٢٦٧٥) ، سيرد ٢/٣١٦ مختصراً.
وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٨٣.
وعن أنس عند البخاري (٦٣٠٩) ، سيرد ٣/٢١٣.
وعن النعمان بن بشير عند مسلم (٢٧٤٥) ، سيرد ٤/٢٧٥.
وعن البراء بن عازب عند مسلم (٢٧٤٦) ، سيرد ٤/٢٨٣.
وعن أبي موسى عند أبي يعلى (٧٢٨٥) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٩٦، وقال: ورجاله رجال الصحيح.
قوله: "في أصل جبل": أي: أسفله.=