كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٦٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ
---------------
= الضرير، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٥٧-٤٥٨ ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٦٢، وفي "الكبرى" (٤٠٤٣) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٢١) ، والحميدي (١١٤) ، والبخاري (١٦٨٢) ، ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٩١ و٥/٢٥٤، ٢٦٠، وأبو يعلى (٥١٧٦) ، وابن خزيمة (٢٨٥٤) ، والشاشي (٤٧٥) و (٤٧٧) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٤ من طرق عن الأعمش، به. وسقط من إسناد عبد الرزاق المطبوع عمارة بن عمير.
وسيأتي من طريق الأعمش برقم (٤١٣٧) ، ومن طرق أخرى برقم (٣٨٩٣) و (٣٩٦٩) و (٤٢٩٣) و (٤٣٩٩) . ويكرر برقم (٤٠٤٦) و (٤١٣٨) .
قال سفيان بن عيينة -كما عند الحميدي-: يعني في غير وقتها الذي كان يصليها فيه قبل ذلك.
وقال الحافظ في "الفتح" ٣/٥٢٥: وأما إطلاقه على صلاة الصبح أنها تحول عن وقتها، فليس معناه أنه أوقع الفجر قبل طلوعها، وإنما أراد أنها وقعت قبل الوقت المعتاد فعلها في الحضر.

الصفحة 147