٣٦٤٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " إِذَا حُدِّثْتُمْ (١) عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا (٢) فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْيَاهُ (٣) ، وَأَهْدَاهُ، وَأَتْقَاهُ " (٤)
---------------
= الرواية الآتية برقم (٣٧٨٩) .
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سيرد برقم (٦٥٨٣) فانظره.
قوله: "لا أحْجَب": قال السندي: على بناء المفعول من الحَجْب، أي: لا يمنعني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الدخول عليه عند النجوى.
فَضَلني، بالتخفيف، أي: فاقني.
بَطِرَ، كفرح: أصله الطغيان بالنعمة وكراهة الشيء، والمراد أن يرى الحق باطلاً، أو يدعيه باطلا، أو يتعظم عليه فلا يقبله.
سَفِهَ، كَفَرِح، أي: جهل الحق، أي: بإنكاره، على أن المراد به الجهل المركب.
غَمِطَ، بغين معجمة، ثم ميم، ثم طاء مهملة، كضرَبَ وفَرِحَ، أي: احتقرهم، أو لا يراهم شيئاً، [قلنا: جاء في هامش (س) و (ظ١) : وغمص، بالصاد، وهما بمعنى] ، وحمل مَنْ بَطِرَ على البغي على حذف المضاف، أي: فعل من بطر. والله تعالى أعلم.
(١) في هامش (س) و (ظ١) : حدثتكم.
(٢) لفظ: "حديثاً" ليس في (ق) .
(٣) أهياه، كذا في النسخ الخطية، قال السندي: من الهيئة، فهو مهموز، إلا أنه يخفف للازدواج، أي: أحْسَنَ ظَن. قلنا: قد وقع في "سنن" ابن ماجه: أهناه، وقال السندي في شرحه: أهنأ في الأصل بالهمزة، اسم تفضيل من هنأ الطعام: إذا ساغ، أو جاء بلا تعب، ولم يعقبه بلاء، لكن قلبت همزته ألفاً للازدواج والمشاكلة.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عون -وهو ابن عبد الله بن عتبة بن=