كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٦٤٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ مُجَاهِدًا، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ إِذْ سَمِعْنَا حِسَّ الْحَيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْتُلُوا " قَالَ: فَقُمْنَا، قَالَ: فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ، فَأُتِيَ بِسَعَفَةٍ فَأُضْرِمَ فِيهَا نَارًا، وَأَخَذْنَا عُودًا، فَقَلَعْنَا عَنْهَا بَعْضَ الْجُحْرِ، فَلَمْ نَجِدْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعُوهَا، وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ،
---------------
= الشيطان لا يسلم قط.
وسيأتي برقم (٣٧٧٩) و (٣٨٠٢) و (٤٣٩٢) .
قال السندي: قوله: قالوا: وإياك: قيل: هو من استعارة المنصوب المنفصل مقام المرفوع المنفصل، واستعارة أحدهم موضع الآخر شائعة.
وفي الباب عن عائشة عند مسلم (٢٨١٥) .
وعن ابن عباس تقدم برقم (٢٣٢٣) .
وعن شريك بن طارق عند ابن حبان (٦٤١٦) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢٢٢) و (٧٢٢٣) .
وعن المغيرة بن شعبة عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٧) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٢٥، وقال: وفيه أبو حماد المفضل بن صدقة، وهو ضعيف.
وعن أبي هريرة عند البزار (٢٤٣٨) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٢٥، وقال: وفيه إبراهيم بن صرمة، وهو ضعيف.
وعن أسامة بن شريك عند الطبراني في "الكبير" (٤٩٤) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٢٥، وقال: فيه المفضل بن صالح، وهو ضعيف.
وعن جابر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٠.

الصفحة 160