كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا " (١)
٣٦٥٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (٢) ، قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَسْتَخْصِي؟ " فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ " (٣)
---------------
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه عبد الله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن جرَيج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- قد صرحا بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسهما. يحيى: هو ابن سعيد القطان، ومجاهد: هو ابن جبر.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٢٠٩ من طريق يحيى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٠١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٥٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٠٧، والبيهقي في "السنن" ٥/٢١٠ من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وعند أبي يعلى أقحم اسم جابر في الإِسناد، وتقدم برقم (٣٥٧٤) .
قوله: "فأتي بسَعَفَة": على بناء المفعول، والسعَفَة، بفتحتين: أغصان النخيل، وقيل: إذا يبست سميت سَعَفَة، وإذا كانت رطبة فهي شطبة.
فأضرم، أي: أمر بإضرام النار. قاله السندي.
(٢) في (ص) : عن أبي مسعود، وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وقيس: هو ابن أبي حازم البَجَلي.
وأخرجه البخاري (٥٠٧١) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصرا: الشافعي ٢/١٣ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (١٤٠٤٨) ، والحميدي (١٠٠) ، والبخاري (٥٠٧٥) و (٤٦١٥) ، ومسلم (١٤٠٤) =

الصفحة 161