كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٦٥٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ "، قُلْتُ: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: " حَتَّى يَقُومَ " (١)
---------------
= الملك بن عبد العزيز- قد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، ويحيى بن سعيد: هو القطان.
وأخرجه مسلم (٢٦٧٠) (٧) ، وأبو داود (٤٦٠٨) ، وأبو يعلى (٥٠٠٤) و (٥٢٤٢) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٣٦٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٢/٤٢، من طريق يحيى، بهذا الإسناد. ولفظه عند المزي: ألا هلك المتكبرون.
وأخرجه مسلم (٢٦٧٠) ، وأبو يعلى (٥٠٠٧) ، والبغوي (٣٣٩٦) ، من طريق حفص بن غياث، عن ابن جريج، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٥١، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
قوله: "المتنطعون"، قال البغوي: المتنطع: المتعمق في الكلام الغالي، ويكون الذي يتكلم بأقصى حلقه، مأخوذ من النطع. وقال السندي: المتنطعون: المتكلفون في القول أو الفعل.
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه أبو يعلى (٥٢٣٢) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. ولفظه: على الجمر، بدل على الرضف. وهما بمعنى.
وأخرجه الطيالسي (٣٣١) ، وأبو داود (٩٩٥) ، والترمذي (٣٦٦) ، وأبو يعلى (٥٢٣٢) ، والشاشي (٩٢٤) و (٩٢٦) و (٩٢٧) و (٩٢٨) ، والحاكم ١/٢٦٩، من=

الصفحة 168