٣٦٥٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ لَيْلًا، فَنَزَلْنَا دَهَاسًا مِنَ الْأَرْضِ، فَقَالَ: " مَنْ يَكْلَؤُنَا (١) ؟ " فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا، قَالَ: " إِذًا تَنَامَ "، قَالَ: لَا، فَنَامَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فِيهِمْ عُمَرُ، فَقَالَ: أَهْضِبُوا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " افْعَلُوا مَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ "، فَلَمَّا فَعَلُوا، قَالَ: " هَكَذَا فَافْعَلُوا، لِمَنْ نَامَ مِنْكُمْ أَوْ نَسِيَ " (٢)
---------------
= حتى يقوم، أي: كأنه على الرضف حتى يقوم منه.
(١) في (ق) : من يطوفنا، وفي (م) : من يطرنا، وكلاهما تصحيف.
(٢) إسناده حسن، عبد الرحمن بن أبي علقمة -وهو الثقفي-، ذكره غير واحد في الصحابة، ولا تصح له صحبة. جزم بذلك أبو حاتم وغيره. وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٤٩) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٣٧٧) ، والطبري في "التفسير" ٢٦/٦٩ [الفتح: ١] ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٥-٤٦٦، والشاشي (٨٣٩) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢١٨، من طرق عن شعبة، به. ووقع عند الطحاوي والشاشي: في غزوة تبوك.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٤٩) من طريق سفيان الثوري، عن جامع بن شداد، به.
وسيرد بإسنادين آخرين برقم (٣٧١٠) و (٤٣٠٧) ، ومطولاً من طريق شعبة، به، برقم (٤٤٢١) .=