. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= والذي حرس المسلمين في هذه الرواية هو بلال، وسيأتي في الرواية (٣٧١٠) أنه حرسهم عبد الله بن مسعود، وهي رواية ضعيفة، خالف فيها المسعوديُّ شعبة.
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٦٨٠) ، سيرد ٢/٤٢٨، ٤٢٩.
وعن عمران بن حصين عند البخاري (٣٤٤) ، ومسلم (٦٨٢) ، سيرد ٤/٤٣٤ و٤٤١.
وعن جبير بن مطعم، سيرد ٤/٨١.
وعن ذي مخبر ابن أخي النجاشي، سيرد ٤/٩٠، ٩١.
وعن أبي قتادة عند البخاري (٥٩٥) ، سيرد ٥/٢٩٨.
وعن عمرو بن أمية الضمري عند أبي داود (٤٤٤) .
وعن مالك بن ربيعة السلولي عند النسائي في "المجتبى" ١/٢٩٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٥.
وعن ابن عباس عند النسائي في "المجتبى" ١/٢٩٩.
وعن أبي جحيفة عند أبي يعلى (٨٩٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢٦٨) .
وعن أنس عند الدولابي في "الكنى" ٢/٤٥-٤٦.
وعن بلال عند ابن خزيمة (٩٩٨) ، وإسناده منقطع.
قال السندي: قوله: "دَهَاساً": الدهَاس، كالسحاب، ما لان من الأرض، ولم تكن رملاً.
من يكلؤنا، أي: من يحفظ وقت الصلاة لنا.
إذن تنام، أي: حين اعتمدت على نفسك، أو اعتمدنا عليك، فلا يتم الأمر.
فنام، أي: بلال كما نام القوم.
فقال، أي: عمر.
اهضبوا: من هضب، كضرب، أو أهضب. في "النهاية": قال عمر ذلك لكي ينتبه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أي: تكلموا وامضوا، يقال: هضب في الحديث وأهضب: إذا اندفع فيه، كرهوا أن يوقظوه، فأرادوا أن يستيقظ بكلامهم.