كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٦٦٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ - أَوْ خَدِّهِ - " وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ (١)
---------------
= السموات والأرض الغيب إلا الله) ، فليتأمل، والظاهر أن للموقوف في مثله حكم الرفع.
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زهير -وهو ابن معاوية- سمع من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- بعد اختلاطه، لكنه متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو القطان، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه بتمامه النسائي في "المجتبى" ٢/٢٠٥، وفي "الكبرى" (٦٧٠) ، وأبو يعلى (٥١٢٨) ، من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٧٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٠٥ و٢٠٣ و٣/٦٢، وفي "الكبرى" (٦٧٠) و (٧٢٨) و (١٢٤٢) ، وأبو يعلى (٥١٢٨) و (٥٣٣٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٧٢) ، والدارقطني في "السنن" ١/٣٥٧، والبيهقي في "السنن" ٢/١٧٧ من طرق عن زهير، به. قال البيهقي: وكان أبو الحسن الدارقطني رحمه الله يستحسن هذه الرواية، ويقول: هي أحسنها إسناداً. قلنا: كلام الدارقطني هو في "سننه" ١/٣٥٧.
وقوله: "يكبر في كل خفض ورفع ... ".
أخرجه الدارمي ١/٢٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٠، من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن زهير، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٣٩-٢٤٠، والترمذي (٢٥٣) ، والنسائي في=

الصفحة 174