كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٦٦١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ " أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: " أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَاكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ، أَوِ السَّوْدَاءِ (١) فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَحْمَرَ " (٢)
---------------
= والحديث بتمامه سيأتي من طريق زهير برقم (٤٠٥٥) ، ومن طريق إسرائيل برقم (٣٩٧٢) .
وقسم التكبير منه، سيرد برقم (٤٢٢٤) و (٤٢٢٥) .
وقسم التسليم، سيرد برقم (٣٦٩٩) و (٣٧٠٢) و (٣٧٣٦) و (٣٨٤٩) و (٣٨٧٩) و (٣٨٨٧) و (٣٨٨٨) و (٣٩٣٣) و (٤١٧٢) و (٤٢٤١) و (٤٢٨٠) و (٤٤٣٢) ، وانظر (٤٢٣٩) .
قوله: "يكبر في كل خفض ورفع": أي: ما عدا الرفع من الركوع.
(١) في (ظ١٤) : السواد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي.
وأخرجه الطيالسي (٣٢٤) ، ومن طريقه الترمذي (٢٥٤٧) ، وأبو عوانة ١/٨٧-٨٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٥٥، وابن منده في "الإيمان" (٩٨٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٥٢، والبيهقي في "السنن" ٣/١٨٠.=

الصفحة 176