كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٦٦٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ " (١)
٣٦٦٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، لِتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي.
وأخرجه الشاشي (٥١٥) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٤٨٨) ، والشاشي (٥١٤) ، والخطيب في "تاريخه" ١١/٣٨٨، والبغوي في "شرح السنة" (٤١٧٤) ، من طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (٣٩٢٣) و (٤٢١٦) .
قوله: "من شراك نعله": يحتمل أن المراد بيان أن استحقاق كل منهما يحصل بأدنى شيء من قول أو فعل لا يبالي به صاحبه، أو بيان قرب الموت الموصل لصاحب الجنة إليها، ولصاحب النار إليها. والله تعالى أعلم. قاله السندي.
والشَراك: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. "النهاية".
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي.
وأخرجه الشاشي (٥٣٩) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٣ من طريق ابن نمير شيخ أحمد، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٣٦٠٩) ، وذكرنا هناك شواهده.

الصفحة 184