كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= العقيلي: في حديثه وهم، ويرفع الموقوف، وضعفه الحافظ في "التقريب"، وقال الذهبي في "الميزان" ٢/٣٠٦: رَفَعَ حديثين هما من قول عبد الله. قلنا: هما هذا والذي قبله، فالصحيح أنه موقوف، كما ذكر الدارقطني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان بن إسحاق، فقد أخرج له الترمذي، وهو ثقة.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/١٦٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
قال أبو نعيم: هذه الزيادة (يعني: من قوله: فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ... إلى آخر الحديث) لم يروها عن مرة إلا الصباح، ولا عنه إلا أبان.
وأخرجه البزار (٣٥٦٢) (زوائد) ، من طريق محمد بن عبيد -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. قال البزار: أبان كوفي، والصباح فليس بالمشهور، وإنما ذكرناه مع علته لأنا لم نحفظه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣١٣، والشاشي (٨٧٧) ، والحاكم ٢/٤٤٧، والبيهقي في "الشعب" (٥٥٢٤) ، والبغوي (٢٠٣٠) ، من طرق عن أبان بهر إسحاق، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي!
وأخرجه مختصراً ابن المبارك في "الزهد" (١١٣٤) من طريق سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" (٨٩٩٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٦٥ من طريق محمد بن طلحة، كلاهما عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، موقوفاً.
قال أبو نعيم: ورواه الناس عن محمد بن طلحة مثله موقوفاً، ورفعه عن محمد بن طلحة مثلَه سلام بن سليمان المدائني [قلنا: هو عند ابن عدي في "الكامل" ٣/١١٥٨] ، ورواه سفيان الثوري عن زبيد موقوفاً ومرفوعاً، ورفعه على الثوري عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم، ورواه عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه مرفوعاً وموقوفاً.
قلنا: وعلقه مختصراً جداً البخاري في "التاريخ" ٤/٣١٣ عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، ولم يرفعه.
قال الدارقطني في "العلل" ٥/٢٧١: والصحيح موقوف.=

الصفحة 190