يُغْنِيهِ، جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا، أَوْ كُدُوشًا (١) فِي وَجْهِهِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا غِنَاهُ؟ قَالَ: " خَمْسُونَ دِرْهَمًا، أَوْ حِسَابُهَا مِنَ الذَّهَبِ " (٢)
---------------
(١) في (ق) و (ظ١٤) : كدوحاً.
(٢) حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف حكيم بن جبير، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: ضعيف الحديث مضطرب، وقال الدارقطني: متروك، وقال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، فقد أخرج له أصحاب السنن، وهو ثقة. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٨٠، وأبو يعلى (٥٢١٧) ، والشاشي (٤٧٩) ، من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٦٢٦) ، والترمذي (٦٥١) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٩٧، وابن ماجه (١٨٤٠) ، والدارمي ١/٣٨٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٠ و٤/٣٧٢، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٣٥-٦٣٦، والدارقطني في "السنن" ٢/١٢٢، والحاكم ١/٤٠٧، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٤، والخطيب في "تاريخه" ٣/٢٠٥ من طرق عن سفيان، به. وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وجاء في "سنن" أبي داود: قال يحيى -يعني ابن آدم-: فقال عبد الله بن عثمان لسفيان: حفظي أن شعبة لا يروي عن حكيم بن جبير، فقال سفيان: فقد حدثناه زبيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.
وقال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث، وقال أيضاً: فقال له (يعني لسفيان) عبد الله بن عثمان صاحب شعبة: لو غير حكيم حدث بهذا الحديث! فقال له سفيان: وما لِحكيم، لا يحَدث عنه شعبة؟ قال: نعم. قال سفيان: سمعت زبيداً يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.=