. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٣٦، وأبو داود (٧٤٨) ، والترمذي (٢٥٧) ، والنسائي ٢/١٩٥، وأبو يعلى (٥٠٤٠) و (٥٣٠٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٧٨، من طريق وكيع -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن.
وأخرجه أبو داود (٧٥١) من طريق معاوية بن هشام، وخالد بن عمرو، وأبي حذيفة، ثلاثتهم عن سفيان، بهذا الإسناد.
وقد ورد هذا الحديث في المطبوع من "سنن أبي داود" بعد حديث البراء (٧٥٠) ، وهو خطأ، وحقه أن يكون بعد حديث ابن مسعود (٧٤٨) كما في "التحفة" ٧/١١٣-١١٤.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/١٨٢ من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان، به. وفيه زيادة: "ثم لم يعد".
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٣٦ عن وكيع، عن مسعر، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن ابن مسعود من فعله.
قال أبو داود عقب الحديث: هذا حديث مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ.
وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" ١/٩٦ أنه سأل أباه عن هذا الحديث، فقال: هذا خطأ، يقال: وهم فيه الثوري، وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة، فقالوا كلهم: إن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افتتح فرفع يديه، ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه، ولم يقل أحد ما رواه الثوري.
وقال المنذري في "مختصر سنن أبي داود" ١/٣٦٨: وقد حكي عن عبد الله بن المبارك أنه قال: لا يثبت هذا الحديث. ثم قال: وقد يكون خفي هذا على ابن=