٣٦٨٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ، كَانَ يُكْثِرُ إِذَا قَرَأَهَا وَرَكَعَ أَنْ يَقُولَ " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " ثَلَاثًا (١)
---------------
= هو المعتمد.
وسيأتي برقم (٣٨٠٥) و (٤١٦٤) و (٤٢٣٥) و (٤٤٠٥) .
وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (١٠٧١) ، ولفظه: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سجد في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.
وآخر من حديث المطلب بن أبي وداعة عند النسائي في "الكبرى" (١٠٣٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٣، ولفظه عند النسائي: قال المطلب: قرأ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة سورة النجم، فسجد وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد. ولم يكن يومئذ أسلم المطلب.
وثالث من حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة ٢/٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٣.
ورابع من حديث ابن عمر عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٣.
وخامس من حديث الشعبي مرسلا عند ابن أبي شيبة ٢/٧-٨.
قال السندي: قوله: إلا رجلاً: أي: فتبعهم من في المجلس من المشركين فسجدوا إلا رجلا، فالاستثناء متعلق بمقدر يفهم من المقام. وهو بالنصب إلا أنه ترك الألف خطاً على عادة أهل الحديث. قلنا: الأولى أن يخرج عدم إثبات الألف على لغة ربيعة، كما قدمنا.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله ابن مسعود-، لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن=