٣٦٨٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الطِّيَرَةُ شِرْكٌ (١) "، وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ (٢)
---------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٧٩، وابن ماجه (٧٠٣) ، وابن خزيمة (١٣٤٠) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٥٢ من طريق محمد بن فضيل، وابن خزيمة (١٣٤٠) أيضاً من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن حبان (٢٠٣١) من طريق همام بن يحيى العوذي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٣٠ من طريق وهيب بن خالد البصري وحماد بن سلمة، خمستهم عن عطاء بن السائب، به. وكلهم سمع من عطاء بعد اختلاطه عدا حماد بن سلمة، فالإسناد من طريقه حسن.
وجدب: بالجيم، وآخره باء موحدة، يعني ذم وعاب، وقد تصحف على الإمام الطحاوي إلى: "حدث" بالحاء وآخره ثاء مثلثة، فجعل الحديث في إباحة السمر بعد العشاء، وذكر أنه معارض لحديث كراهة السمر بعدها، ثم أخذ في التوفيق بينهما، وليس بينهما تعارض في الحقيقة.
وسيرد برقم (٣٨٩٤) ، وتقدم من طريق آخر برقم (٣٦٠٣) .
وفي الباب عن أبي برزة عند عبد الرزاق (٢١٣١) ، وبن ماجه (٧٠١) ، وابن خزيمة (١٣٣٩) ، سيرد ٤/٤٢٠ و٤٢٣، ٤٢٤.
وعن عائشة عند ابن ماجه (٧٠٢) ، وأبي يعلى (٤٧٨٤) و (٤٨٧٨) و (٤٨٧٩) .
وعن عمر بن الخطاب عند عبد الرزاق (٢١٣٢) و (٢١٣٤) .
وعن أنس عند أبي يعلى (٤٠٣٩) .
(١) في (س) و (ظ١) و (ظ١٤) : الطيرة شرك، الطيرة شرك.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى بن عاصم، وهو الأسدي، فقد روى له أصحاب السنن عدا النسائي، وهو ثقة. وكيع: هو ابن الجراح=