كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ مَا الرُّوحُ؟ فَقَامَ، فَتَوَكَّأَ (١) عَلَى الْعَسِيبِ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقَالَ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: ٨٥] ، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ قُلْنَا لَكُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ " (٢)
---------------
(١) في (ق) و (ظ١) : يتوكأ، وفي (ظ١٤) : متوكئاً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه البخاري (٧٤٥٦) ، ومسلم (٢٧٩٤) (٣٣) ، وأبو يعلى (٥٣٩٠) ، والطبري في "تفسيره" ١٥/١٥٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٢٥) و (٤٧٢١) و (٧٢٩٧) و (٧٤٦٢) ، ومسلم (٢٧٩٤) (٣٢) و (٣٣) ، والترمذي (٣١٤١) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٩٩) -وهو في "التفسير" (٣١٩) -، والطبري ١٥/١٥٥، والشاشي (٣٦٩) ، وابن حبان (٩٨) ، والطبراني في "الصغير" (١٠٠٣) ، والواحدي في "أسباب النزول" ص ٢٩٩، من طرق عن الأعمش، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطبري ١٥/١٥٦ من طريق جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله.
وسيأتي برقم (٣٨٩٨) .
وفي الباب عن ابن عباس عند الترمذي (٣١٤٠) ، وأبي يعلى (٢٥٠١) ، وابن حبان (٩٩) .
قوله: "على عَسِيب"، أي: جريد من نخل.
لا تسألوه: أي: لئلا يأتي بجواب يكون عليكم حجة. قاله السندي.

الصفحة 215