٣٦٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَكُنْتُ مِنْ آخِرِ مَنْ أَتَاهُ، فَقَالَ: " إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ، وَمَنْصُورُونَ، وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ،
---------------
= الله، به. ففي هذا الإِسناد زيادة: "عن أبيه" بعد سالم بن أبي الجعد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٠٧١) من طريق ضرار بن صرد، عن علي بن هاشم، [عن عمار بن رزيق] ، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن [علي بن] علقمة، عن عبد الله، به نحوه. وما بين حاصرتين مستدرك من "علل" الدارقطني ٥/٢٣٣-٢٣٤، و"تهذيب الكمال".
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢٤٣، وقال: وفيه ضرار بن صرَد، وهو ضعيف. قلنا: وعلي بن علقمة لم يرو عنه غير سالم بن أبي الجعد، كما ذكر المديني فيما نقله عنه المزي في "تهذيب الكمال".
وقد أورد الدارقطني طرق هذا الحديث في "العلل" ٥/٢٣٣-٢٣٤، ثم قال في الإسناد الذي أورده الإِمام أحمد هنا: وهو أصحها.
وله شاهد من حديث عائشة عند الترمذي (٣٧٩٩) ، سيرد ٦/١١٣، قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد العزيز بن سِيَاه، وهو شيخ كوفي، وقد روى عنه الناس.
وآخر من حديث حذيفة عند الترمذي (٣٧٩٩) أيضا، والحاكم ٣/٣٩١ نحوه، وصححه، ووافقه الذهبي.
قوله: "اختار الأرشد منهما"، أي: إنه موافق للصواب، مأمون من الشيطان.
قاله السندي.