٣٦٩٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ: " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ "، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ (١)
---------------
= قال الحافظ في "الفتح" ٨/٢٧٣: يريد بذلك أن صورة سياقه أنه مرسل بخلاف سياق الأشجعي، لكن استظهر المصنف لرواية الأشجعي الموصولة برواية إسرائيل التي ذكرها قبل. وطريق وكيع هذه وصلها أحمد وإسحاق في مسنديهما عنه. قلنا: سترد ٤/٣١٤.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٠٢) من طريق حسن بن عطية، عن قيس بن الربيع، عن عمران بن ظَبْيان، عن أبي تِحْيَا، عن عبد الله بن مسعود.
وسيأتي برقم (٤٣٧٦) ، ويكرر برقم (٤٠٧٠) .
وفي الباب عن أنس، سيرد ٣/١٠٥ و١٨٨.
قوله: "مما عدِلَ به": قال السندي: أي: مما يقال فيه: إنه مثله في الخير.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه أبو يعلى (٥٢١٤) من طريق وكيع -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٣١٣٠) ، وأبو داود (٩٩٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٦٧، وابن حبان (١٩٩٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٧٣) من طرق عن سفيان، به.
وأخرجه الطيالسي (٣٠٨) ، وعبد الرزاق (٣١٣٠) ، وابن أبي شيبة ١/٢٩٩،=