٣٧٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدَةَ النَّهْدِيِّ، فَذَكَرَهُ، وَكَذَا قَالَ يَزِيدُ، وَأَبَو كَامِلٍ: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ رَوْحٌ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، وَقَالَ: " الْفَرَاشِ، أَوِ الذُّبَابِ " (١) (٢)
٣٧٠٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَابٌ،
---------------
= اختلط.
قلنا: لكن سمع وكيعٌ منه قبل اختلاطه.
وسيي تخريجه من "مسند أبي يعلى" عند الرواية (٤٠٢٧) ، وسيأتي أيضاً برقم (٤٠٢٨) .
وقوله: "إني آخذ بحجَزِكم ... " له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٤٨٣) ، ومسلم (٢٢٨٤) ، سيرد ٢/٢٤٤.
قوله: "سَيَطلِعها"، بتشديد الطاء، أي: سيرتكبها مرتكب.
بحجَزِكم، بضم حاء، وفتح جيم، جمع حجْزَة، وهي معقد الإِزار، أي: مانع لكم.
أن تهافتوا: تسقطوا. قاله السندي.
(١) في (ظ١٤) : الذبان.
(٢) إسناده حسن، وسماع أبي قَطَن -وهو عمرو بن الهيثم- ورَوْح -وهو ابن عبادة- من المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- قبل اختلاطه، وسماع يزيد -وهو ابن هارون -وأبي كامل -وهو مظَفر بن مدرك الخراساني- منه بعد اختلاطه. وبقية رجاله ثقات، وتقدم الكلام فيهم مفصلاً في الرواية السابقة.
ورواية يزيد وأبي كامل سترد برقم (٤٠٢٧) ، ورواية روح سترد برقم (٤٠٢٨) وهي من المزيد في متصل الأسانيد.
وسلف تخريجه في الرواية السابقة (٣٧٠٤) مع ذكر شاهده.