كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧١٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ " قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ: " إِنَّكَ تَنَامُ "، ثُمَّ أَعَادَ: " مَنْ يَحْرُسُنَا الَّليْلَةَ؟ " فَقُلْتُ:
---------------
= جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
وحسن بن حسين العرني: قال ابن حبان في "المجروحين" ١/٢٣٨-٢٣٩ في ترجمته: يروي عن جرير بن عبد الحميد والكوفيين المقلوبات.... وهذا خبر ما رواه عن إبراهيم إلا المسعودي، فإنه روى عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم. ثم قال: فأما جرير بن عبد الحميد، فليس هذا من حديثه، والراوي عنه هذا الحديث إما أن يكون متعمداً فيه بالوضع أو بالقلب.
قلنا: وقد أورد الدارقطني الحديث في "العلل" ٥/١٦٣-١٦٤ من طريق المسعودي عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، به. ثم قال: ورواه إبراهيم بن عبد الله العبسي، عن عبيد الله بن موسى، عن المسعودي، عن حماد، عن إبراهيم.
وحديث عمرو بن مرة أصح.
وسيأتي بإسناد حسن برقم (٤٢٠٨) .
وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد قوي عند ابن حبان (٦٣٥٢) ، والحاكم ٤/٣٠٩-٣١٠، تقدم برقم (٢٧٤٤) .
قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عمر. يريد حديثه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كنْ في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"، وسيرد ٢/٢٤ و١٣٢.
وانظر حديث أنس الآتي ٣/١٣٩.
قوله: "آذنتنا": من الإذن.

الصفحة 243