كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧١١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ بِابْنِ أَخٍ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي، وَقَدْ شَرِبَ (١) ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: " لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِي
---------------
= الرحمن بن عبد الله- بعد الاختلاط، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الشاشي (٨٤٠) و (٨٤١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٣٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٥٤) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢١٨ من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو يعلى (٥٢٨٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٤٨) من طريق قرة بن حبيب القَنَوي، أربعتهم عن المسعودي، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٣١٨-٣١٩، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير"، وأبو يعلى باختصار عنهم، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقد اختلط في آخر عمره.
قلنا: في هذه الرواية أن الذي حرس المسلمين هو عبد الله بن مسعود، وتقدم في الرواية (٣٦٥٧) أن الذي حرسهم هو بلال، وهو الوارد عند البخاري (٥٩٥) ، ومسلم (٦٨٠) و (٦٨١) ، وهو الصواب.
وسيأتي برقم (٤٤٢١) ، وتقدم ذكر شواهده من الصحيح برقم (٣٦٥٧) .
وقصة الناقة أخرجها الطبري مختصرة بإسناد حسن في "جامع البيان" ٢٦/٦٩.
قوله: "فقلت أنا": قال السندي: قد سبق أن القائل بلال، وهو المشهور، فالظاهر أن هذا من تصرف الرواة، وحمله على تعدد الواقعة بعيد، فإن وقوع هذا مرتين في سفر واحد -وهو الحديبية- بعيد، لأنه سفر قصير. والله تعالى أعلم.
قوله: أن تكونوا لمن بعدكم: حيث يقتدون بكم.
(١) في هامش (س) و (ظ١) ما نصه: قوله: وقد شرب، كذا في نسخة أخرى، وفي "زوائد الهيثمي": وقد سرق.

الصفحة 245