كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

مَجَالِسِهِمْ - قَالَ يَزِيدُ: أَحْسِبُهُ قَالَ: وَأَسْوَاقِهِمْ (١) - وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ "، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا، فَجَلَسَ، فَقَالَ: " لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا " (٢)
---------------
(١) لفظ: "وأسواقهم" سقط من (ق) و (ظ١) .
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وشريك بن عبد الله -وهو النخعي القاضي- سيىء الحفظ، وبقية رجاله ثقات. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه الترمذي (٣٠٤٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٢٦٥) من طريق إسماعيل بن موسى السدي، عن شريك، وبه.
وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٠٤٨) ، وابن ماجه (٤٠٠٦) ، والطبري في "التفسير" (١٢٣١٠) من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، وأبو داود (٤٣٣٦) من طريق يونس بن راشد، والطبري في "التفسير" (١٢٣٠٧) من طريق عمرو بن قيس الملائي، والطبراني في "الكبير" (١٠٢٦٤) من طريق الأعمش، و (١٠٢٦٦) من طريق مسعر، خمستهم عن علي بن بذيمة، به.
وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٠٤٨) ، وابن ماجه (٤٠٠٦) ، والطبري في "التفسير" (١٢٣٠٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطبري أيضا (١٢٣١١) من طريق وكيع، كلاهما عن سفيان الثوري، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال يزيد بن هارون -فيما نقله الترمذي عنه- وكان سفيان الثوري لا يقول فيه: عن عبد الله. يعني أنه مرسل.=

الصفحة 251